الجزء الثانى من فكرة " صعيدى " للتصدى للفساد الإدارى

أغسطس 6th, 2006 كتبها حملة محاربة الفساد والرشوة نشر في , مقالات

ملحوظة هامة:المشروع تقدمت به لاحد المسئولين الكبار بالدولة ، بل سيادته الذي طلبه مني ،وباختصار وبعد مناورة طويلة كنت انا الخاسر فيها ،ارسلته لكل مصري اراه مخلصا في اذاعة فاضئية مثل قناة الجزيرة ، وواحد في قناة دبي الفضائية ، وقد هاتفني بعضهم ، وارسل ايميل لي آخر ولم يرد الباقي ولكن من يهاتفني او يرسل ايميل لا يجد عيب في الفكرة ولكن ببساطة كان بوده يساعد ولكن هذا ليس اختصاصه،وطبعا يشجعني مثل المسئول الكبير في الحكومة السابق الاشارة اليه،بصراحة ماذا تفعل لو كنت مكاني نهايته ………..انا لسه باحلم بيوم………..وبعد

رغم عفن رائحة اليأس التي تخيم على من اللى شفته وشافه ناس كتير زيي، استكمل النشر في موضوع  مشروع محاربة الفساد الاداري بالدولة بالمناسبة هو يصلح لاي جهاز اداري باي دولة زينا كده يعني واقدم تلخيص سريع لما سبق فقد كان ملخص الكلام ان المواطن هو عماد اي نجاح لمشروع تنموي قومي، ويجب ان يشعر المواطن ان هذه بلده وانه محترم فيها

وإني اعتذر للاسهاب في الشرح في الجزء السابق ، وسيشمل الجزء التالي أساس المشروع

وفي الجزء السابق وصلنا لاسم مؤقت للجنة التطوير الاداري التي هدفها مساعدة المواطن على انجاز خدماته بالقطاع الاداري بالدولة

واستكمل من بداية مثال ليوم عمل لتلك اللجنة…….، نستكمل بعون الله

مثال ليوم لهذه اللجنة في مدينة إقليمية مثلا

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

موقف المدينة للسيارات الأجرة : يوجد بتلك المواقف وغيرها مسافرين وطلبة للجامعة والمدارس؟.

حاله الموقف : الزحام شديد وبعض السائقين ينتقي الركاب ، أو زيادة العدد فوق المسموح…. إلخ

              : يظل الركاب يسبون في العيشة واللي عايشينها والمسئولين والسائقين …. إلخ.

اليوم اللجنة في ذلك الموقف مثلاً و مع اللجنة مندوب من مرور المدينة أو مشروع المواقف.

لن تختص اللجنة بالرخص أو النمر أو غيره من الأمور القانونية بل فقط مصلحة الراكب….

ستمنع العدد الزائد للركاب ، تنظيم دور السيارات  دون همجية ، تحويل سيارات للخط المزدحم.

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

ما المردود لدى المواطن المتواجد في الموقف:-

v   عندما يرى المسئولين يتحركون لمنع استغلال بعض السائقين.

v   وقع ذلك على طلبة الجامعة المسافرين وكيف سيحميهم من أي تفكير سلبي أو يأس مبكر.

v   سيشعرون أن المسئولين يتحركون لنجدتهم إن استدعى الأمر ولا ينتظرون الشكوى.

v   بالتدريج سيعم الانضباط ويختفي الاستغلال من السائقين ومع الوقت سيتحول إلى سلوك.

v   وأيضاً بالتدريج سيتعلم المواطن التمسك بحقه ومقاومة الفساد ….

بالطبع هذا مجرد مثال ولكن يمكنك أن تتخيله على أي مؤسسة خدمية حكومية أخرى فهي نفس النتيجة.

 

وكيفية تشكيل هذه اللجان ونوعية أعضائها هي أساس الفكرة والمشروع!!!

وإذا كانت خدمات اللجنة بسيطة في حجمها إلا أنها عظيمة في نتيجتها ، على الأقل المعنوية لدى المواطن والموظف مباشرة، كما أنها بدون أي ميزانية أو كادر وظيفي خاص.

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************

الفصل الثاني المشروع

ثالثا: المشروع

والآن أقدم:-                        تصور مبدئي للمشروع المقترح

 

**************************************************************

المشروع عبارة عن: نظام (system) عمل على هيئة لجنة (بنظام خاص وهنا أساس الفكرة) تعمل في المؤسسات الخدمية (في يوم من كل أسبوع ومعلن للجميع) محور عملها المواطن وخدماته وليس للجنة سلطة جزاءات ، وتتبنى اقتراحات من الموظف للتطوير ، ونتيجة عمل اللجنة هو القضاء على أسباب شكاوى المواطنين تماما، كما يمكن أن تقدم إحصائيات أو أي أعمال تضاف لمهامها لاحقا، العمل في اللجنة ليس ارتجالي بل مقيد بإطار ونظام (سبق إعداده) ..،أعضاءها من الجهاز الإداري ويتبدل أعضاؤها دورياً حتى تشمل الجميع ،طبعا بشروط سيأتي توضيحها لاحقاً ، وهذا لن يكلف أي ميزانية أو كادر وظيفي.

وأيضاً ليس الهدف إرهاب لموظف في مؤسسة خدمية!!!!!!!

**************************************************************

أرضية المشروع: واقعية تــامـــــــة، ، أسلوب علمي ، وبدون أي ميزانية مخصصة .

هدف المشروع: كسر روح السلبية واللامبالاة لدى المواطن ، ومقاومة الفساد الإداري ، وتبنى أفكار واقعية جديدة للإصلاح ،و أهداف كثيرة منها المردود المعنوي لدى المواطن .

الغرض من المشروع:

*سرعة إنجاز خدمات المواطنين بالمؤسسات الخدمية ،ومعاملة آدمية على الأقل ليوم وجود اللجنة من كل أسبوع كبداية.

*إشراك الموظف في الرقابة والتطوير بصورة عملية، فيشعر بقيمة جهد

المزيد